NEXEL by Logic
الممارسة الإقليمية: الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استشارات
النقل

تنقل ذكي لرؤية السعودية 2030 وما بعدها.

المشهد العام

واقع
النقل

تستثمر دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على نطاق واسع في بنية التنقل، غير أن الأنظمة التشغيلية التي تقوم عليها هذه الشبكات لم تواكب ذلك. وتساعد NEXEL مشغلي النقل العام والخاص في المنطقة على رقمنة شبكاتهم وتحسين الشفافية المالية وبناء الموثوقية التشغيلية التي تتطلبها رؤى النقل الوطنية.

01

التحول الرقمي

نرقمن شبكات النقل العام والمترو وحافلات النقل السريع وسيارات الأجرة بدمج إصدار التذاكر والمسارات والتواصل مع الركاب وإدارة الأسطول في منصة تشغيلية واحدة. وتتسق حلولنا مع استراتيجيات التنقل الذكي في رؤية السعودية 2030 وبرامج المدن الذكية في الإمارات العربية المتحدة ومبادرات تطوير النقل الوطنية في مصر.

02

التميز التشغيلي

نعيد تصميم عمليات مستودعات الأسطول وجدولة الصيانة وتخطيط المسارات لتقليل التوقف وتكلفة الوقود، وهو أمر بالغ الأهمية في النطاقات الجغرافية الواسعة للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وتحسّن نماذجنا التشغيلية الالتزام بالمواعيد وربحية الشبكة ورضا الركاب لدى مشغلي النقل الجماعي والشحن على حد سواء.

03

الذكاء الاصطناعي والتحليلات

تقدّم MIZAN تحليلات الربحية على مستوى المسار وإنتاجية الأسطول، لتمكّن المشغلين من اتخاذ قرارات قائمة على الأدلة في التسعير والجدولة والاستثمار. وتتيح CLOVD مراكز قيادة سحابية بلوحات مؤشرات لحظية يمكن الوصول إليها من مواقع ومدن متعددة. وتتوافق مشاريعنا في قطاع النقل بدول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع برامج الرؤى الوطنية، ومنها رؤية السعودية 2030 ومبادرات التنقل الذكي في الإمارات. وتُصمَّم حلولنا للنطاقات الجغرافية الواسعة ونماذج التشغيل المعتمدة على الدعم وبيئات تعدد الجهات المشرفة المعتادة في المنطقة.

تحديات هيكلية

ما نلاحظه

العقبات التشغيلية التي تقود عملنا في هذا القطاع.

قضية حرجة

شبكات مجزأة لم تُصمَّم لتكون موحدة

تعمل شبكات النقل العام والمترو والحافلات في المنطقة عادةً بمنصات منفصلة لإصدار التذاكر وتوجيه الرحلات وإدارة الأسطول، ورثتها من مراحل مختلفة من تطوير البنية التحتية. فما ينبغي أن يستغرق دقائق من التكامل يستغرق أياماً، ويتأثر تنسيق الخدمة بذلك.

نمو حضري يتجاوز طاقة التنقل

تتوسع مدن مثل الرياض ودبي والقاهرة أسرع مما تستطيع شبكات النقل مجاراته. ومن دون تخطيط رقمي للطلب وتحليلات لحظية للشبكة لا يستطيع المشغلون التنبؤ بمواضع الحاجة إلى الطاقة الاستيعابية أو الاستجابة بالسرعة الكافية عند حدوث النقص.

عمليات يدوية في أنظمة تحتاج إلى ذكاء لحظي

يصعّب الاتصال اللاسلكي وغرف التحكم اليدوية وأنظمة الأسطول غير المترابطة تتبع المركبات والتعافي من التأخيرات والتواصل الاستباقي مع الركاب. والفجوة بين ما يعرفه المشغلون وما يعيشه عملاؤهم أوسع مما ينبغي.

نماذج مالية تحجب حقيقة التكلفة والأداء

تتصاعد تكاليف الوقود والصيانة والعمالة، وتسهّل النماذج المالية المعتمدة على الدعم تأجيل السؤال الصعب عن المسارات القابلة للاستمرار اقتصادياً. ومن دون تحليلات ربحية دقيقة يبقى ضبط التكلفة رد فعل لا مبادرة.

فجوات في القوى العاملة في قطاع يسابق الزمن للتوطين والتوسع

تتوسع شبكات النقل والأساطيل في دول الخليج، وعلى المشغلين في الوقت نفسه تحقيق مستهدفات التوطين والتنافس على كفاءات التشغيل وغرف التحكم والسائقين، وهي كفاءات شحيحة. ولا تزال إجراءات الاعتماد وجدولة المناوبات ومتابعة معدل دوران الموظفين تُدار يدوياً، فيغدو توسيع القوى العاملة بصعوبة توسيع الشبكة نفسها.

نموذج العمل

ثلاثة محاور للتحول

نرقمن شبكات النقل العام والمترو وحافلات النقل السريع وسيارات الأجرة بدمج إصدار التذاكر والمسارات والتواصل مع الركاب وإدارة الأسطول في منصة تشغيلية واحدة. وتتسق حلولنا مع استراتيجيات التنقل الذكي في رؤية السعودية 2030 وبرامج المدن الذكية في الإمارات العربية المتحدة ومبادرات تطوير النقل الوطنية في مصر.

حوّل عملياتك في
النقل

نقدّم خبرة قطاعية عميقة وتقنية حصرية ونموذج تنفيذ مصمَّماً لتعقيدات المؤسسات الكبرى.